الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي

28

فضائل القرآن الكريم وخواص سوره وآياته

أن تغفر لي الذنب العظيم ، فإنّه لا يغفر ذنبي العظيم إلاّ العظيم ، يا عظيم يا عظيم يا عظيم يا عظيم يا عظيم يا عظيم يا عظيم " . ( 1 ) ‹ ص 1 › - السيّد ابن طاووس : حدّث أبو القاسم علىّ بن محمّد بن علىّ بن القاسم العلوي الرازي ، وأبو الفرج محمّد بن موسى القزويني ، وأبو عبد اللّه أحمد بن محمّد بن عبيد اللّه بن عبّاس ، قالوا : أخبرنا أبو عيسى محمّد بن أحمد بن محمّد بن سنان الزاهري ، قال : حدّثنا أبي ، عن أبيه محمّد بن سنان ، عن المفضّل بن عمر ، عن أبي عبد اللّه الصادق ( عليه السلام ) ، قال : كان لأمّي فاطمة ( عليها السلام ) صلاة تصلّيها ، علّمها جبرئيل ، ركعتان تقرأ في الأولى " الحمد " مرّة ، و " إنّا أنزلناه في ليلة القدر " مائة مرّة ، وفي الثانية " الحمد " مرّة ، ومائة مرّة " قل هو اللّه أحد " فإذا سلّمت سبّحت تسبيح الطاهرة ( عليها السلام ) ، وهو التسبيح الذي تقدّم ( وهو : ) " سبحان ذي العزّ الشامخ المنيف ، سبحان ذي الجلال الباذخ العظيم ، سبحان ذي الملك الفاخر القديم ، سبحان من لبس البهجة والجمال ، سبحان من تردّى بالنور والوقار ، سبحان من يرى أثر النمل في الصفا ، سبحان من يرى وقع الطير في الهواء ، سبحان من هو هكذا ولا هكذا غيره " . وتكشف عن ركبتيك وذراعيك على المصلّى وتدعو بهذا الدعاء ، وتسأل حاجتك تعطها ، إن شاء اللّه تعالى . ترفع يديك بعد الصلاة على النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، وتقول : " اللّهمّ إنّي أتوجّه إليك بهم ، وأسألك بحقّك العظيم الذي لا يعلم كنهه سواك ، وبحقّ من حقّه عندك عظيم ، وبأسمائك الحسنى ، وكلماتك التامّات التي أمرتني أن أدعوك بها ، وأسألك باسمك الأعظم العظيم الذي أمرت إبراهيم ( عليه السلام ) أن يدعو به الطير فأجابته ، وباسمك العظيم الذي قلت به للنار : ( كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ ) ( 2 ) فكانت ، وبأحبّ أسمائك إليك ، وأشرفها عندك ، وأعظمها لديك وأسرعها إجابة ، وأنجحها طلبة ، وبما أنت أهله ومستحقّه ومستوجبه ،

--> ( 1 ) - مصباح المتهجّد : 318 س 10 ، جمال الأسبوع : 93 س 3 ، و 172 س 9 ، بحار الأنوار : 89 / 368 ح 64 ، وسائل الشيعة : 7 / 371 ح 9609 . ( 2 ) - الأنبياء : 21 / 69 .